[url='http://www.fa6a.com/img'][img]
ملهم حرفى حبك قد دق للحب باب
قلبى كالطفل لا يعرف الجواب
بين حروفك تاه منى الصواب
قلبى ينفطر الما من كلمة غياب
لا اقوى على كلمة احباب
سيدى وملهم حرفى
الحرف منى قد مات
كنت ابكى على حرف قد فات
الى ان جئت بعبق من الهمسات
وسرقتنى الى دنيا الاميرات
وطيفك ينثر حولى اعذب النغمات
رحماك بك مولاى
فأنا لا اقدر على الويلات
ولا على السهاد والاهات
وضعيفة امام سحر الترنيمات
التى تُولد من نبضك بأرق الكلمات
وتنبعث من يديك ارق اللمسات
وسحر العيون يغمرنى بسحر النظرات
تُمطر بمسامعى اعذب السيمفونيات
دعنى ارسم ملامحك فى الخيال
ولن يكون اللقاء ابدا محال
سحر وغموض فى عينيك
خجل رجولى فى وجنتيك
من يكون الدجى بجانب مقلتيك
اسمع دقات قلبك بلمسة يديك
اتلهف لسماع اسمى من شفتيك
حنان العاشقين بين ساعديك
يرتمى الزهر طوعا تحت قدميك
وينام الليل خجلا على كتفيك
ويستحى القمر من نعومة هادبيك
ويستلقى النسيم فرحا بين راحتيك
دنيـــــــــــا
::
أضف تعليقا
من اليمن

الشاعر يجيء إلى الوجود مشحوناً بعواطف لا محدودة الصدق ومزوداً برؤية خاصة خارقة للأشياء والأحداث ..للتاريخ والحاضر والمتحمل وموسوماً بوسام الحب والخير والجمال ومتفرداً بحساسية مرهفة تجاه المؤثرات والمتغيرات التي تصدر من وفى الواقع من حوله فهو بطبيعته فطرياً يكتلك القدرة على فهم الواقع والتماهي مع مفردات ليخرج بنتيجة يغفل عنها من هم دونه ..فيرسم لما يدور حوله صورة تلامس وجدان الإنسان وتثير دهشته وتلبي حاجيته الكامنة للبوح عن أشياء تأثر بها ولم يستطع تكييفها ..
وهكذا استطاعت حمامتنا التي غنت على فنن فطوقها الضياء البرنسيسة دنيا أداء تلك الرسالة المطوية في فطرتها فامتلكت مفاتيح القول واستقت من ماء الحكمة وروافد المعرفة... حقاً إنها حمامة غنت فنن فطوقها الضياء من كل جانب
تحياتي/ أحمد الأهدل (YEMEN_KING)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









الله الله ماهذه المناجاة الرائعة الوفية الصادقة
بما في عباراتك من جمال أقول كأن قلبك النابض بصفاء يعلم صفات مناجيه وخلاله
تجنحين الى الخيال ولكنه حقيقة مجسدة رسمتها ريشتك البارعة بألوان جذابة
من خلالي استعراضي لنفسية المناجى
سلام عليك سلام عليك ماهبت نسائم النيل
بعبيرها العليل